التحدي: فقدان المياه في شبكات الإمداد المعقدة

كما يواجه العديد من عملائنا هذا التحدي بالذات: الشفافية المحدودة في الشبكة، وارتفاع تكاليف التشغيل، والحاجة إلى تحديد مواقع التسرب بكفاءة ودقة.

تحديد مواقع التسرب في شبكة مياه الشرب: الحد من فقدان المياه بكفاءة

تعد خسائر المياه في شبكات مياه الشرب من أكبر التحديات التي تواجه شركات الإمداد في جميع أنحاء العالم. وتزداد الضغوط بشكل خاص في المناطق التي تتميز ببنى تحتية متشعبة ومتقادمة، من أجل الحد بشكل مستدام من المياه غير المدرة للدخل (NRW).

تُظهر نظرة على الأسواق الدولية حجم المشكلة: فشبكات الإمداد الكبيرة، مثل تلك الموجودة في ميامي-ديد، تزود أكثر من مليوني شخص بالماء وتدير شبكة أنابيب تمتد لآلاف الكيلومترات. وفي مثل هذه الهياكل، غالبًا ما تظل التسريبات غير مكتشفة لفترة طويلة، مما يتسبب في خسائر مستمرة.

الحل: تقنيات SebaKMT® لتحديد مواقع التسرب بدقة ومراقبة الشبكة

بصفتها شريكًا تقنيًا، تدعم SebaKMT® شركات المرافق في جميع أنحاء العالم في الحد من فقدان المياه.

تم في هذا المشروع الجمع بين حلول مختلفة، منها SmartEAR® وSmartEAR®+ وPOSEYEDON® وCorrelux C-3 بالإضافة إلى HL 7000.

يؤدي الجمع بين المراقبة المستمرة للشبكة وتحديد مواقع التسرب الصوتي إلى تكوين صورة واضحة عن حالة شبكة مياه الشرب. تعمل أجهزة التسجيل SmartEAR® على تسجيل بيانات الضوضاء بشكل مستمر، مما يتيح اكتشاف أي حالات شاذة في مرحلة مبكرة وتحليلها بدقة.

النتيجة: تحديد أسرع لمواقع التسرب وزيادة ملموسة في الكفاءة

بفضل التقنيات المستخدمة، أصبح من الممكن تحديد التسربات التي لم تكن تُكتشف من قبل بسرعة أكبر بكثير.

سمح تحديد الموقع الصوتي الدقيق باستخدام Correlux C-3 وHL 7000 بتحديد المواقع المتضررة بدقة. وفي الوقت نفسه، ساعدت تقنيتا SmartEAR® وPOSEYEDON® في مراقبة الشبكة بشكل مستمر واستنباط الإجراءات ذات الأولوية.

وقد أدى ذلك إلى زيادة كفاءة عمليات الكشف عن التسربات بشكل ملحوظ، وتقليل وقت البحث، وتخطيط عمليات ميدانية أكثر دقة.

القيمة المضافة: الحد بشكل مستدام من المياه غير المدرة للدخل

بفضل استخدام حلول SebaKMT®، تمكن عملاؤنا من تحسين استراتيجيتهم للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل مستدام.

إن الجمع بين المراقبة الرقمية للشبكة والتحليل القائم على البيانات وتحديد مواقع التسرب بدقة يوفر الشفافية في شبكة مياه الشرب ويتيح اتخاذ قرارات مستنيرة.

وينتج عن ذلك انخفاض في فقد المياه، وتحسين العمليات التشغيلية، واستخدام أكثر اقتصادية على المدى الطويل للبنية التحتية الموجودة.